منتدى الأستاذ شريف عبد الحميد


 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» مذكرة التفوق فى اللغة العربية
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 6:30 pm من طرف ragabhelmy

» مذكرة هندسة للفصل الدراسى الأول
الإثنين يوليو 13, 2015 11:49 pm من طرف adhmdeyaa

» مذكرة الرياضيات للصف الاول الاعدادى للأخ الفاضل سيد معروف
الأحد مايو 31, 2015 12:35 am من طرف tomasrd

» مذكرة جبر 27 صفحة حملها من الرابط
الأحد مايو 31, 2015 12:19 am من طرف tomasrd

» أكثر من 50 موقع لاضافة تأثيرات على الصور
الخميس مايو 28, 2015 8:52 pm من طرف Admin

» مراجعة هندسة جديدة
الإثنين مايو 25, 2015 2:52 am من طرف mbm2014

» دليل المعلم للصف الثانى الإعدادى للفصلين الدراسيين( الرياضيات )
الأحد أغسطس 03, 2014 1:03 am من طرف الطقيش

» بوكليت تدريبات ماث انجليش الصف الثانى الاعدادى " ترم ثانى "
الأحد أغسطس 03, 2014 1:01 am من طرف الطقيش

» مذكرة اليسر فى الرياضيات
الجمعة يوليو 25, 2014 12:16 pm من طرف جاد بدر


شاطر | 
 

 Raising Boys_Steve Biddulph

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
omar lord



عدد المساهمات : 12
تاريخ التسجيل : 26/06/2011
العمر : 24

مُساهمةموضوع: Raising Boys_Steve Biddulph   الخميس يونيو 30, 2011 8:41 pm

على مدى الثلاثين عاما الماضية، حرص الكثيرون على إنكار الاختلافات بين الذكور والإناث. لكن الطريف أن الآباء والأمهات، والمعلمين والمعلمات، هم أكثر الناس تأكيدا على وجود هذه الإختلافات. هل الأولاد مختلفون عن البنات؟ وهل يحتاجون قواعد خاصة للتربية؟ كيف يمكننا مساعدتهم ليصبحوا رجالا سعداء ومتوازنين نفسيا؟ هذه الأسئلة يجيبنا عنها الكاتب البريطاني ستيف بيدالف في هذا الكتاب، الذي يقسّمه إلى عشرة فصول.

الفصل الأول: هل الأولاد مختلفون؟

أثبتت دراسات أن واجبات الأولاد في المدرسة الإبتدائية رديئة وغير متقنة. وعندما يصلون الصف الثالث، معظمهم يتخلى عن قراءة الكتب كليا. وفي المدرسة الثانوية، لا يشاركون في أي مناقشات أو مؤتمرات أو حفلات موسيقية، أو أي نشاط غير رياضي. وهم في سن الخامسة عشرة أكثر من البنات عرضة للوفاة، بسبب حوادث السيارات، العنف، والانتحار. لكن الأولاد ليسوا سيئين إلى هذه الدرجة! فبإمكانهم أن يكونوا رائعين..إذا أحسن أبواهم التربية، والتفهم هو المفتاح.

الفصل الثاني:مراحل الصبا الثلاثة

في هذا الفصل يقسم الكاتب مراحل حياة الولد إلى ثلاثة أقسام: من الولادة إلى سن السادسة، من السادسة إلى الثالثة عشرة، من الرابعة عشرة فما بعد. ويشرح الأسلوب الأمثل للتعامل مع الإبن في كل مرحلة، ويدعم كلامه بتجارب أرسلها له آباء وأمهات. وقد ذكرني هذا التقسيم للمراحل العمرية بالأثر: "لاعب ابنك سبعا، وأدبه سبعا، وصاحبه سبعا، ثم اترك له الحبل على الغارب".

الفصل الثالث: التيستوستيرون

يبدأ إفراز الهرمون الذكري في جسم الطفل منذ كونه جنينا في بطن أمه! هذا الهرمون يؤثر على المزاج والطاقة، وعلى الأبوين فهم هذا الأمر. الكلمة المفتاحية هنا هي النظام، ففقدان النظام هو ما يؤدي بالأولاد إلى الشجار الدائم، في حين أن هذه ليست مشكلة كبيرة عند البنات. الأولاد الذين لديهم إفراز أكبر للهرمون هم أكثر ميلا للسُلطة.

الفصل الرابع: أوجه الاختلاف بين عقول الأولاد والبنات

في هذا الفصل يشرح الكاتب تركيبة دماغ كل من الولد والبنت منذ كونه جنينا. وبالمختصر فإن هذا الاختلاف يؤدي بالأولاد إلى أن يكونوا بشكل عام أضعف في مهارات الاتصال. ولحل هذه المشكلة يوصي الكاتب الأم أن تتكلم مع طفلها منذ الصغر، حتى قبل أن يتم العام من عمره. وأن تستغل أوقات عمل الأشياء الروتينية كالتنظيف لتساعده على تجربة الأشياء وتجيب على أسئلته.

الفصل الخامس: دور الآباء

في هذا الفصل يقدم الكاتب بعض المعلومات للأب بشكل خاص حول دوره مع أبنائه. يحب الأولاد أن يقوم الأب باحتضانهم، والتصارع معهم! ويحبون مشاركته في المغامرات والتجارب، فهم يحترمونه كثيرا. ويحبون أن يسمعوا قصصا من حياة الأب، ويعرفوا طبيعة عمله ويقابلوا أصدقاءه. ويحبون أن يقوم الأب بتعليمهم شيئا.. أي شيء، حتى لو كان صيد السمك!

الفصل السادس: الأمهات والأبناء

في هذا الفصل يشرح الكاتب دور الأم في المراحل العمرية المختلفة للولد. بداية يشرح للأم ما قد يشكل عليها من تركيبة الأعضاء الذكرية لإبنها. في هذه المرحلة لا يستطيع الطفل الاستغناء عن أمه، لكن الكاتب يرشدها إلى ضرورة تعديل عاطفتها وتدخلها في المراحل العمرية اللاحقة، وينصحها بترك ابنها يتعلم من تجاربه وأخطائه، خصوصا عندما يصل المدرسة الثانوية. أيضا ينصح الكاتب الأم بإشراك إبنها معها في المطبخ، ويرشدها إلى قائمة من الوجبات التي يحب الأولاد إعدادها! ثم يناقش قضية غياب الأب (بالطلاق أو الوفاة)، ويرشد الأم إلى كيفية تكييف طفلها مع وجود رجل جديد في حياته.

الفصل السابع: التربية الجنسية الصحية

طبعا هذا الفصل لم يعجبني نظرا لاختلاف الديانة والتقاليد بيننا وبين الكاتب، لذا لم أشعر أنني استفدت منه.

الفصل الثامن: ثورة في التعليم

يدعو الكاتب إلى تأخير التحاق الأولاد بالمدارس عن البنات سنة واحدة، وذلك لأن تطور البنات أسرع، ويؤكد أن بعض المدارس في بريطانيا تقوم بذلك بالفعل! كما يدعو الرجال للالتحاق بمهنة التعليم، نظرا لأن الطلاب يحتاجون لمن يشعرهم أنه مثل أبيهم في المدرسة. ولأن المدير يحتل جزءا خاصا جدا من مخيلة الطلاب، يدعوه الكاتب إلى تكوين علاقة جيدة مع الطلاب، حتى يستطيع التدخل بالشكل المناسب في حال حدوث مشكلة.

الفصل التاسع: الأولاد والرياضة

من أهم مميزات الرياضة، أنها تعلم الأولاد دروسا كثيرة جدا، منها كيف تتحمل الفشل (أن لا يعتاد الولد على البكاء في حالة الخسارة)، وأيضا كيف تتعامل مع النجاح وتتجنب الكِبر، وكيف تكون جزءا من فريق، وكيف تبذل قصارى جهدك، وكيف تخطط لتحقيق أهداف بعيدة المدى، وكيف أن كل شيء تقريبا في هذه الحياة يمكن تطويره بالممارسة.

الفصل العاشر: تحدي المجتمع

كيف يمكننا أن ننقل أبناءنا من الطفولة إلى الرشد؟ أهم ما نحتاجه: أذن صاغية، تعليمهم مهارات الانخراط في المجتمع، توسيع آفاق تفكيرهم، تحذيرهم وحمايتهم من الأخطار. وفي نهاية الكتاب يورد الكاتب ثلاث قصص لمؤسسات مجتمعية (كالأندية الرياضية وغيرها) نجحت في مساعدة أولاد على أن يصبحوا رجالا نافعين لمجتمعاتهم.
عن المؤلف:

مؤلف أسترالي، ولد في بريطانيا سنة 1953. حائز على لقب أفضل أب في أستراليا لسنة 2000. له عدة مؤلفات عن تربية الأطفال.


خواطر:

ربما لا يستطيع الانسان ان يدرك الفوارق الحقيقية بين الاولاد والبنات في التربية الا بعد التجربة، لكنني سعيدة بقراءة هذا الكتاب واستفدت منه الكثير.
تساؤلات:

في هذا الكتاب يدعو الكاتب الآباء والأمهات إلى تعليم أولادهم البالغين ممارسة العادة السرية بوصفها سلوكا صحيا للجسم! كيف نرد على هذا الكلام بأسلوب علمي؟[right]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
Raising Boys_Steve Biddulph
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الأستاذ شريف عبد الحميد :: الأسرة :: تنمية بشرية :: كتب-
انتقل الى: